|
عقد بمقر الإدارة العامة لشركة الأسمنت الليبية
ببنغازي
يوم الاثنين
الموافق 10/07/2006 مسيحي اجتماع موسع ضم الأخ أمين
الصناعة والكهرباء والمعادن دكتور فتحي بن شتوان وأمين
اللجنة الشعبية للصناعة بشعبية بنغازي ومدير مركز
المعلومات والتوثيق بمصراته وبعض الأخوة المسئولين
بأمانة الصناعة حيث ضم الاجتماع أيضا دكتور حسن حامد
عبدا لله أمين اللجنة الشعبية لشركة الإسمنت الليبية
وبعض المدراء العامين بالوحدات الإنتاجية .
حيث أفاد الأخ أمين الصناعة بأن هناك خطوات ستتخذ لتسريع وتفعيل الإجراءات العملية الجادة للحد من هذه أزمة نقص
الأسمنت , وذلك باتخاذ جملة من التدابير الوقائية لهذا
النقص والذي أحدثه ارتفاع معدلات الإقبال على طلب مادة
الإسمنت ، نتيجة لإحداث مشروعات إستراتيجية من قبل
الدولة ، والتوسع العمراني الكبير وحصول المواطنين على
قروض إسكانية بالمدن .. وقروض إسكان زراعي ورعوي
وإسكان التنمية الريفية .
ونوه الدكتور بن شتوان أمين الصناعة في الجماهيرية بأهمية صناعة
الإسمنت في ليبيا ، كدعامة للاقتصاد الوطني .. لتوافر
المواد الخام الأولية الداخلة في هذه الصناعة بكميات
هائلة .. وبمواصفات قياسية عالية الجودة .
وقال إن الجماهيرية تمتلك الخبرة الكافية التي تؤهلها في
المنافسة بالأسواق العالمية ، وحول كميات احتياج
الجماهيرية من مادة الإسمنت لتغطية النقص الحالي أوضح
الأخ أمين الصناعة بأن الطلب الحالي لمادة الإسمنت في
حدود 10 مليون طن سنوياً في ظل تزايد مؤشرات الطلب
خاصةً أن الدولة قادمة على إنشاء 300.000 وحدة سكنية
على مستوى ليبيا خلافاً للقروض السكنية ، وأبدى
ارتياحه من معدلات الإنتاج المتزايدة بشركة الإسمنت
الليبية محيياً الجهد برفع قدرات المنتجين من خلال
برامج الدورات التدريبية والتأهيلية والعمل على
مضاعفتها وكذلك البرامج الفنية من إحلالات وتطوير
وصيانة دورية مبرمجة تقوم بها الشركة .
ومن جهته أعرب الدكتور / حسن حامد عبدالله الذي يعتبر من
العناصر الصناعية ذات الكفاءات العالية والبارزة في
المشهد الصناعي والاقتصادي في الجماهيرية ، خلال
السنوات الأخيرة عن ثقته على أهمية زيارة أمين الصناعة ومردودها الإيجابي في اتخاذ الإجراءات الفعلية
العاجلة وتنفيذ البرامج الإستراتيجية التي اولتها
الشركة بخططها وسياسياتها المستقبلية من أجل زيادة
معدلات الإنتاج وأثنى على الخبرات الفنية بشركة
الإسمنت الليبية التي كان لها دور مميز في إحداث
التغيير والإحلالات الفنية التي شهدتها الشركة في
سنوات (2004 - 2005) .. وأظهرت نتائج إيجابية في زيادة
معدلات الإنتاج وتحقيق المستهدف منها ..
ا ذكر الدكتور حسن حامد بأن الشركة قد أولت اهتماما خاصاً
بالمحرك الرئيسي والفعلي للعملية الإنتاجية وهو المنتج
وذلك بتدريبه ، وتأهيله ، والحرص على السلامة المهنية
، وتوفير كل سبل الاستقرار والتواصل مع مهنته الوظيفية
.
هذا وقد تبلور ت المقترحات والرؤى المطروحة في الاجتماع ولخصت
بورقة العمل الآتي :-
أولا :
الإسراع في التعاقد وتنفيذ مشاريع الإحلال والتطور في الخطوط
الإنتاجية .
ثانياً :
الشروع في التعاقد والتنفيذ بمشروع الخط الثالث بمصنع الهواري
لإنتاج مادة الإسمنت .
ثالثاً :
البدء في تنفيذ الخط الثالث بمصنع الإسمنت الفتائح التابع
للشركة بدرنة .
رابعاً :
البدء في تنفيذ مصنع الإسمنت الأبيض بدرنة .
خامساً :
تكليف شركة الإسمنت الليبية بنغازي بإعداد دراسات بإقامة صناعة
الطوب الرملي والصناعة التي تقوم على مادة (السيلكا)
والجبس المتوفرة في ليبيا .
سادساً :
البدء الفوري في توريد وتركيب مصفيات الغبار المنبعث من مصانع
الشركة والتي تسهم في إيقاف التلوث البيئي وتسببه
عادةً صناعة الإسمنت في البيئة المحيطة بها وتؤثر على
الطبيعة بشكل عام ، حيث تم الاتفاق على الانتهاء من
التركيبات في النصف الأول من العام القادم ، والقضاء
على الغبار نهائياً بالمناطق المحيطة بالمصنع .
ومن المعروف أن شركة الإسمنت الليبية التي أنشئت في السبعينيات
من القرن الماضي ، قد لعبت دوراً مميزاً في النهضة
التنموية حيث أسهمت في بناء (7000 وحدة سكنية – إنشاء
مدينة البريقة الحديثة – وبناء الأنابيب الخرسانية
الضخمة لمشروع النهر النهر الصناعي في ليبيا والخزانات
العملاقة لتجميع وتخزين المياه في سلوق – وسرت ..
وسيدي السائح – طرابلس .. - ميناء سرت - 700 وحدة
سكنية سرت) ، من خلال الإسمنت المقاوم للكبريتات والذي
تنفرد بصناعته شركة الإسمنت الليبية على مستوى شمال
أفريقيا .
نقلا عن موقع جليانه
|